كان اسامه وامل أبوين حنونين يعرفان كيف يحبان ابنتيهما بل ويحسنان التواصل العاطفي معها
وكانت بسمه بنت الأربع سنوات متعلقه جدا بأبيها، أ ول ماتسمع جرس الباب وخبطته المميزه تجري اليه تستقبله بتل من القبلات والدعابه
- ها يابابا جبتلي الي قلتلك عليه
- (يقبلها وهو يحملها بين ذراعه) ايوه ياعيون بابا وانا أقدر مجبش لبسبوستي الحاجه الي هي عاوزاها
يخرج لها من أطايب الحلوي ماترضيها تشكره وهي تلتهم ماحظيت به اليوم ثم يبدأ في الحديث اليها
-هايابسبوسه عملتي ايه النهارده
- ابدا يابابا روحت الحضانه وكتبت الواجب وساعدت ماما في ترويق الشقه
- سيدي ياسيدي ايه الحلوه دي كلها انا فخوووووووور جدا اني عندي بنوته شاطره زيك يابسبوستي ان شاء الله هتكوني حاجه كبيييييييييييره اوي تفخر بيها الأمه كلها
- انا عاوزه ابقي دكتوره هههههههههه ايه رايك عشان اخلع سنانك كلها
- ههههههههههههههه يانهار ابيض كلها كلها طيب سيبيلي سنه واحده اكلك بيها
- ههههههههههههههههههههه ياسلام لاء طبعا كده مش هتلاقي بسمه تاني زي انا
- ياحبيبه قلب بابا ربنا يخليكي لي ويحفظك من كل سوء
-بابا
-نعم
-انا النهارده شفت عند اسماء جارتنا كتكوت انا عاوزه واحد العب معاه
- حاضر ياحبيبتي هخلي ماما تسأل خالتو هي جابته منين وتشتري ليكي واحد
-باباانا عاوزه اركبك حصان
-هههههههههههههههههههههههه بس كده آآآهوه ياستي هوب اركبي
-ترجن ترجن يالا ياحصان هتأخر علي الحضانه
-(يطلق الاب صوت صهيل الحصان) حاااااااضر ياست بسمه اهوه بجري
يلف بها دورات عديده حتي تطلب النزول عن ظهره
اخبر والدتها بامر الكتكوت وطلب منها ان تشتري لابنتهما واحدا
واتت بسمه من الحضانه لتدخل الي حجرتها فتسمع صوت خافتا صوصو صوصو
تهلل وجها وملأته ابتسامه كبيره
-هيه هيه كتكوتي كتكوتي ها ياماما انا هسميه الكتكوت بلبل
-هههههههههههه ماشي ياستي بلبل بلبل زي ماتحبي
مرت ايام قليله كان هذا الكتكوت هو محور اهتمام بسمه
حتي اتت من الحضانه فوجدته نائما في صندوقه حاولت ايقاظه
-بلبل قوم يابلبل انت لسه نايم يالا عشان نلعب يااا بلبل يالا بقي متكسلش بدل مااجيب البخاخه واعملك مطره واصحيك يوووووه قوم بقي
مددت اليه يدها تهزه برفق فمااستجاب صرخت علي امها
-ياماااما بلبل مش عاوز يقوم يلعب معايا
-ايه مالك يابسبوسه خير فيه ايه














