Yahoo!


خطاب الصديق التأسيسى…… د/ محمد عمارة

أكتوبر 18th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , سياسى, فكرى, محمد عمارة

 في الخطاب التأسيسي لدولة الخلافة الراشدة، التي تأسست عقب وفاة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضع الراشد الأول أبو بكر الصديق (1ق هـ. ـ 13هـ / 573 ـ 634م) ـ رضي الله عنه ـ المبادئ الدستورية لهذا النظام السياسي ـ الجديد ـ والمتميز عن كل نظم الحكم التي عرفتها البشرية عبر تاريخها الطويل ـ نظم الفرعونية .. والكسروية.. والقيصرية.. وحكم الأنبياء وبني إسرائيل ـ …

كما وضع أبو بكر ـ في هذا الخطاب ـ آداب الإمارة في هذا النظام السياسي الجديد..

ففي مواجهة شهوة الزهو بالسلطة، جاء الخطاب مليئًا بالمواعظ التي ترقق القلوب، وبعبارات التواضع اليت تستبعد الزهو وتنبئ عن استشعار خطر المسئولية العظمى التي يحملها الخليفة أمام الله والناس..

ولأن أبا بكر قد ولى الخلافة بعد دولة النبوة، التي جمع فيها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين "السلطة الزمنية" وبين "النبوة الدينية"، كان حرص أبي بكر على نفي أي سلطان ديني عن سلطة الخلافة السياسية.. فالأمة ـ والخليفة واحد منها ـ هي المستخلفة في الحفاظ على ميراث النبوة، وليس للخليفة سلطان ديني معصوم في هذا المقام ـ بل إن العصمة في السياسة الشرعية هي للأمة، التي لا تجتمع على ضلالة.. ومن هنا جاءت كلمات الصديق الجامعة التي ترسي هذه المبادئ، حتى لا يفعل حاكم فيدعى لنفسه سلطان النبوة وعصمتها ـ : (إني وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني.. إن الله اصطفى محمدا وعصمه.. فلق

المزيد


الإسلام والفنون الجميلة…… د/ محمد عمارة

سبتمبر 21st, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , فكرى, فنى, محمد عمارة

 الفنون هي المهارات التي يبدعها الإنسان‏,‏ ويتوسل بها الي التجديد والترقيق والتنمية للملكات والطاقات الإنسانية‏,‏ لتصبح الحياة أكثر جمالا, عندما تنفتح قنوات الاتصال بين النفس الانسانية وبين أيات الجمال التي خلقها الله وبثها في هذا الوجود.

 

 

وهذه الوظيفة الراقية للفنون لا يمكن أن تتحقق إلا إذا كانت هذه الفنون ذات رسالة أخلاقية, فهنا تكون الفنون جميلة حقا, لأن الجمال ــ الذي هو صفة من صفات الله ــ سبحانه وتعالي ــ لا يمكن ان يقترن بالفن إلا إذا كانت لهذا الفن رسالة إيجابية في عالم القيم والاخلاق.
فالله جميل يحب الجمال ــ كما جاء في الحديث الشريف ــ وهو الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم, وسخر له الزينة والجمال في هذا الوجود.. ولن يستطيع الانسان ان يشكر الله علي نعمة الزينة والجمال التي سخرها له إلا إذا استمتع بهذه النعمة ووظفها لتحقيق المقاصد التي خلقه الله لتحقيقها: عمران هذه الارض, لتزداد جمالا بالعمران الجميل, ولهذه الحقيقة ــ حقيقة ارتباط جمال الفنون برسالتها الأخلاقية ــ قال الفيلسوف ابن سينا:! جمال كل شيء وبهاؤه هو أن يكون علي ما يجب له.

ووجدنا ذات المعني عند الأديب والناقد الروسي بلنسكي, 1811ــ1848 م] الذي قال: إن الجمال شقيق الأخلاق إذن, فمعيار الموقف الشرعي من الفنون التي هي مهارات ــ هو علاقتها بالجمال.. أي بمنظومة القيم والأخلاق.. وبهذا تتميز عن مهارات الشرور والأشرار.. ذلك لأن هذه الفنون ــ المهارات ــ لا تخرج عن كونها إبداعا إنسانيا يحاكي ــ علي نحو نسبي ــ الإبداعات الجمالية والجميلة التي بثها الله ــ سبحانه وتعالي ــ في هذا الوجود, والتي زين بها الأرض والسماء وما فيهما وما بينهما.. فإذا سخرت الزينة الإلهية والزينة الفنية في ترقية زينة النفس الإنسانية, وغدت وسيلة لتجديد الملكات وتنمية الطاقات لتزداد كفاءتها في التسابق علي طريق الخبرات, كانت حلالا.. بل ولربما كانت مستحبة احيانا, وواجبة في بعض الأحايين.
ولقد تفرد القرآن الكريم من بين الكتب المقدسة لدي أصحاب الديانات السماوية بأنه الكتاب الذي يعلم ويدرب القاريء له والمتدبر في آياته فنون البلاغة وجماليات التعبير بالصور الفنية.. كما تفردت العربية ــ لغة القرآن ــ بالحرف الذي استوي فنا جميلا في منظومة الفنون.. وكذلك تفردت عبادات المسلمين ــ التي يتقربون بها إلي الله ــ باقترا

المزيد


المسلّمات الفكرية للنظام الإسلامي …. عمرو عبدالكريم

أبريل 12th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , ايمانى, سياسى, فكرى, محمد عمارة

هذه مجموعة من المسلّمات الفكرية تتراوح صياغتها بين الجمل الخبرية والتقريرات المركبة، وهي في جملتها يمكن أن تشكّل معالم رأي عام أو مقومات فكرية لتيار أساسي، ويمكن أن يدار بشأنها حوارا مجتمعيا جادا، خصوصا لما يمكن أن يحمله تبنيها من مآلات أو لما يمكن أن تشكّله من وحدة فكرية في المجتمع المصري.

1- الإيمان بالمرجعية الإسلامية العليا في بناء حياتنا كلها: ثقافية وتربوية، اجتماعية وسياسية واقتصادية، حيث يمثل الإسلام كدين وحضارة المصدر الأكبر لتراث المجتمع المصري الفكري والثقافي ولأغلب أوضاعه الاجتماعية.

2- الإسلام عقيدة وشريعة نظام شامل لجميع شؤون الحياة عند المسلمين ينبغي عليهم الالتزام بجميع تفاصيل الأمر والنهي التي حملها لإصلاح الحياة الإنسانية دون إهمال بعضها أو إلغائها، للتحذير الذي نزل به الوحي في قوله تعالى: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض".

3- الدعوة إلى تجديد الدين وإلى الاجتهاد في فهمه حق لمن يملك شروطه، وفي مجال الاجتهاد والنظر إلى الإسلام وأصوله بعين وإلى العصر ومشكلاته بعين أخرى. والاستفادة من كل المدارس الإسلامية في علاج مشكلاتنا المعاصرة وخصوصا المدارس التجديدية في تراثنا الفكري والفقهي والانتفاع بإبداعاتها والإضافة إليها.

4- المبادئ الثابتة وغير المتغيرة في الشريعة قليلة وتتكون من مبادئ أساسية صممت لتحقق العدالة والمساواة الاقتصادية والاجتماعية وتحمي حقوق الإنسان والأرواح والممتلكات.

5- تفصيلات نظام الدولة يمكن إقراره عن طريق الاجتهاد، حيث وقفت النصوص الشرعية في سياسة العمران عند الثوابت والكليات والفلسفات والقواعد والأطر الحاكمة تاركة للعقل الإنساني والاجتهاد البشري حرية التفريع والبناء والتفصيل والإبداع في إطار القواعد والمبادئ والأطر الحاكمة، تحقيقا لإسلامية العمران المتجدد بمد فروع إسلامية من الأصول والقواعد لتظلل الإسلام هذه المتغيرات والمستجدات، فتتواصل الصبغة الإسلامية للعمران دونما جمود ودونما قطيعة مع الأصول.

6- تمتلك الدولة الإسلامية "رسالة" تدور حول قيم معينة لا تتغير ومحور هذه الرسالة هي حقوق الإنسان وكرامته وحريته وتمكينه من تحقيق ذاتيته. وإقامة الدولة العادلة جزء من نظام الإسلام وتنظيم السلطات فيها جزء من شريعته.

7- يقيم الإسلام الحكومة كقاعدة من قواعد النظام الاجتماعي للناس لأن الإسلام لا يقر الفوضى ولا يدع الجماعة المسلمة بغير قيادة ولا إمام أو رئاسة.

8- لا تستمد السلطة السياسية شرعيتها من أي مصدر إلهي ومصدر شرعيتها هو اختيار الناس ورضاهم، فهي سلطة مدنية تستند إلى إر

المزيد


د/ محمد عمارة يعدد بعض خطايا نظام مبارك

فبراير 21st, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , ثورة التحرير, سياسى, فيديو, محمد عمارة



مصـر ولدت من جديد …. الأنبا/ موسى

فبراير 13th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أقباط, ثورة التحرير, سياسى, محمد عمارة

 مبروك لمصر!!

مبروك لشباب مصر!!

مبروك لجيش مصر!!

مبروك لشعب مصر!!

فمصر قد ولدت من جديد..

مصر عادت شبابا بسواعد شبابها!!

الذين اختزنوا مع الغضب النبيل، حضارة 7000 سنة!!

أولًا: مخزون الغضب

لا شك أن شباب مصر المعاصر، كان يختزن غضبا نبيلا، كان يراقب، ويتألم، ويسخط.. على مظاهر الفساد، والإثراء غير المشروع، والاستبداد السياسى، وانفراد «شلة» بالحكم، وقمع، وتعذيب.. إلخ.

كان هذا كله كبركان ثائر، يقبع فى أعماق شبابنا ينتظر لحظة الانفجار.

وانفجر بركان الغضب يوم 25 يناير 2011، بعد أن تبادل شباب الجيل الرقمى مشاعرهم النبيلة، على مواقع الإنترنت، فخرجوا جميعا لا يفكرون فى شىء سوى مصر، والمستقبل!!

اجتمع المسلمون مع المسيحيين، والأغنياء مع الفقراء، والمتعلمون مع البسطاء، والشباب مع الأطفال والكبار.

كل «عائلة» مصر اجتمعت على قلب رجل واحد، يطلبون الخلاص، ويتطلعون إلى الحرية.

ثانيًا: مخزون الحضارة

وقد بدا هذا المخزون واضحا، فى ثورة بيضاء، انتصر فيها الدم على السيف، حين قدم شبابنا ن

المزيد


التالي