
الاسم: أبو مريم محمد عريضة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

مايو 19th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, ايمانى, سياسى, عصام البشير, فقه, فكرى, فيديو,
يناير 5th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, المرأة, سياسى, عصام البشير, فكرى,

د/ عصام البشير
يناير 2nd, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , سياسى, عصام البشير, فكرى,

د/ عصام البشير
يتميز العصر الذي نعيشه – عصر العولمة – بسقوط الحدود الزمانية والمكانية ، وتلاشي المسافات؛ حيث تحول العالم إلى قرية صغيرة أصبحت فيها العلاقات البشرية أكثر تنظيمًا وسرعة، الأمر الذي أدى إلى مزيد من التفاعل البشري، والانفتاح الثقافي ، والتنازع الحضـاري .
كما يتميز بالتطور الهائل في تكنولوجيا الانتقال و الاتصال ، حيث وصل الإنسان إلى القمر ، وأرسل أجهزة إلى المريخ جمعت صوراً لسطحه ، وعينات من تربته ، واخترعت أدوات جديدة للتواصل بين أعداد أكبر من الناس كما في شبكة الإنترنت ، والأقمار الصناعية والمحطات الفضائية ، التي أصبح الإنسان قادراً عبرها على أن يرى ويسمع ما يدور في أرجاء العالم .
هذه الثورة التقنية العلمية الهائلة ، نسبة لميلادها وتطورها في كنف الحضارة الغربية أفرزت تحديات كبيرة – على كافة الأصعدة – أهمها :
أسباب تنامي ظاهرة العولمة
الأفكار الأساسية للعولمة ليست جديدة لكن ما أدى الى تناميها و ظهورها بقوة يمكن إجماله في الآتي :
1. انهيار الأسوار العالية التي كانت تحتمي بها بعض الأمم من تيار العولمة كالاتحاد السوفيتي و أوربا الشرقية و الصين .
2. الزيادة الكبيرة في درجة تنوع السلع والخدمات المتبادلة بين الأمم .
3. الزيادة الكبيرة في أعداد السكان .
4. انتقال العالم من حقبة تبادل السلع والخدمات الى حقبة تبادل المعلومات و الأفكار .
5. التغير الذي طرأ على مركز الدولة من خلال النمو الذي حدث في العلاقات الاجتماعية خلال العقود الأخيرة .
6. بروز الشركات متعددة الجنسيات كوسيلة أكثر فاعلية ونشاطاً في مجال انتقال السلع و رؤوس الأموال و الأفكار .
7. بروز النظام العالمي الجديد الذي تتبناه أمريكا و حلفاؤها .
محاذير العولمة
الدول الكبرى ليست متخوفة من العولمة إلا بالقدر المتعلق بمسائل الربح والخسارة في ميدان التجارة والإقتصاد وذلك لأنها مركز هذه العولمة وقاعدة انطلاقها ، وتكمن مخاوف الغرب في جدوى العولمة الاقتصادية و التجارية ومدى تأثيرها على حياة الإنسان في الغرب ، وهناك تخوف من أن تتسبب حرية الحركة التي تتيحها العولمة للشركات الكبرى متعددة الجنسيات في زيادة نسبة العطالة في البلدان الصناعية والبحث عن العمالة الرخيصة في دول العالم الثالث .
محاذير ثقافية :
العالم الثالث متخوف على مصدر حياته الثقافية وعلى طرائق عيشه المتوارثة لأن مشكلته مع العولمة ليست محصورة في الاقتصاد و التجارة لكنها مشكلة مركبة متعددة الجوانب تتبلور في
1. وسائل الاتصال الحديثة تنقل إليه أنماطاً من السلوك الاجتماعي طالت العلاقات الأسرية و الاجتماعية وطرائق اللباس والطعام من منظور الثقافة الغربية المعاصرة . وهذه الأنماط في جملتها مختلفة - إن لم نقل متعارضة و متصادمة أحياناً - مع ثقافات ومعتقدات و منظومات القيم السائدة في المجتمعات النامية .
2. كذلك هناك محاذير من ناحية المنقول الثقافي حيث يستخدم الصوت والحركة وأحدث ما أنتجته وسائل الاتصال للتحريض على التقليد الذي هو أحط وسائل التعليم . فالتقليد يلغي العقل و وظيفته في التأمل والمضاهاة بين الخيارات وإمكان النظر في البدائل المتاحة .
3. كذلك هناك إشكالية في مضمون الرسالة التي تحملها ثقافة الصورة و الإعلام للمتلقين فهي ثقافة ترفع من قيمة النفعية و الفردانية و الأنانية و النزع المادي الغرائزي المجرد من أي محتوى إنساني .
4. كذلك هناك إشكالية أن الثقافة الوافدة ستكون منبتة الجذور لا صلة بينها وبين النظام الاجتماعي الذي قدمت إليه وبالتالي ستكون ثقافة (معلبة) تنتج في أفضل الأحوال انساناً آلياً منبت الصلة بمحيطه وعديم الفاعلية .
محاذير اقتصادية :
يمكن إيجاز أهم آثار العولمة الاقتصادية في الآتي :-
1. العولمة تكرس انقسام العالم الى عالم الأغنياء المنتجين وعالم الفقراء المستهلكين وذلك بهيمنة الشركات الغربية متعددة الجنسيات على اقتصاديات الدول النامية مما يفسر الانهيارات الضخمة التي حدثت في شرق آسيا .
2. العولمة تكرس هيمنة المؤسسات الرأسمالية العالمية على الدول مثل صندوق النقد الدولي الذي يتولى وضع تفاصيل برامج اقتصادية للدول في تجاوز صارخ لمعنى السيادة و الكرامة وفي تكريس واضح لنظم الحياة الغربية .
3. العولمة تعمل على زعزعة استقرار العمال وإنجازاتهم المتمثلة في خفض ساعات العمل وضمان التامين الصحي والاجتماعي بالتهديد بالإنتاج في البلدان الأكثر فقراً بتكاليف قليلة .
محاذير سياسية :
1. العولمة الاقتصادية أتاحت للشركات المتعددة الجنسيات التأثير المباشر على حكومات الدول النامية و مشاركتها الفاعلة في اللجان الاقتصادية مما أدى الى تحقيق نفوذ سياسي كبير للشركات على حساب الحكومات.
2. العولمة تهدد مفهوم الدولة القطرية وتهدد استقلالها وتنذر بتغيير شكل الدولة القطرية وتكييفها إن لم يؤد إلى زوالها .
3. العولمة تؤدي إلى جعل العالم كله سوقاً ضخمة بلا أبواب ولا خفراء تتحكم فيه شركات كبرى .
4. العولمة تؤدي إلى سيطرة القطبية على أهم مناطق الاحتياطات النفطية في العالم و عزل القوى المنافسة .
حول عالمية الإسلام
الواقع البئيس الذي يعيشه العالم اليوم يفرض على المسلمين أن ينشروا الخير العميم الذي عندهم والذي يقدم الحلول الناجعة لمشاكل العالم ؛ مستخدمين في ذلك أدوات العصر ولغته في مخاطبة الناس ، تحقيقاً للشهود الحضاري للأمة الإسلامية على الأمم الأخرى انطلاقا من قوله تعالى :
"وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًۭا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ﴿143﴾" البقرة
فالشهود ليس في الآخرة فقط بل هناك شهود في الدنيا –كما يرى بعض المفسرين – قال عطاء : " إن أمة محمد شهداء على من ترك الحق حين جاءه بالإيمان والهدى من كان قبلنا ، ورسول الله شاهد على أمته وهم شهداء على الأمم " ، والشهود الذي تقوم به الأمة الإسلامية يقوم على :
· الخيرية المستندة إلى أكمل الشرائع و أقوم المناهج وأوضح المذاهب واصح العقائد .. عقيدة التوحيد التي وحدت غاية النفس البشرية وجعلتها تنحصر في رضاء الخالق ، فعصمتها من التمزق النفسي والصراع الداخلي والتناقض الفكري والتنازع الكهنوتي ، والتضارب السلوكي ، فأزالت الأرباب الزائفة ، وحطمت الأصنام المادية و المعنوية، وهذبت الرغائب النفسية ، وشذبت الشهوات الحسية ، ووجهت الغرائز









