Yahoo!


العزل الساسي….. د/ عمرو الشوبكي

أكتوبر 3rd, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, ثورة التحرير, سياسى, عمرو الشوبكى, فكرى

تزايد الحديث عن قانون العزل السياسى، وطالب البعض بضرورة منع أعضاء الحزب الوطنى المنحل من الدخول فى الانتخابات المقبلة، وحدد البعض الآخر نوعية من أعضاء الحزب لمنعها من الترشح فى الانتخابات المقبلة وعدم ممارسة العمل السياسى.

والحقيقة أن موضوع العزل السياسى من أخطر المواضيع التى يمكن أن تواجه مجتمعاً من المجتمعات فى مرحلة التحول الديمقراطى، فرغم أنه فى بعض بلدان أوروبا الشرقية طبقت قوانين العزل السياسى على عدد من قيادات الأحزاب الشيوعية الحاكمة، كما حوكم فى أمريكا اللاتينية بعض القادة العسكريين الذين ارتكبوا جرائم تعذيب وقتل فى عدد من هذه البلدان ــ فإن تطبيق العزل فى تجارب النجاح ظل مشروطاً بالتأكد من أن هؤلاء الناس ارتكبوا فعلاً هذه الجرائم، وبأن المحاسبين هم القادة الكبار الذين خططوا للفساد والإفساد وليس البسطاء من ضحايا النظام حتى لو كانوا جزءاً منه.

إن النموذج الفج الذى عرفة العراق باجتثاث البعث أدخل البلاد فى حرب أهلية بعد أن عزلت الحكومة كل أعضاء حزب البعث الذين قدروا بالملايين من حق ممارسة الحياة السياسية، وتحولت البلاد إلى ساحة حقيقية للصراع الدموى تحت سمع وبصر القوات الأمريكية.

فى كل تجارب التحول الديمقراطى الناجحة تم وضع ضوابط لعملية العزل السياسى، بحيث لا تُترك للانتقام العشوائى وتصفية الحسابات، كما جرى فى العراق، وكما يمكن أن يجرى فى أى بلد آخر يفتح الباب على مصراعيه للان

المزيد


جماهير الإسلاميين…… عمرو الشوبكي

سبتمبر 22nd, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, ثورة التحرير, سياسى, عمرو الشوبكى, فكرى

 كثيرا ما اختزل البعض جماهير الإسلاميين فى هؤلاء المغيّب وعيهم الواقعين تحت تأثير رجال الدين البعيدين عن السياسة والداعمين للنظام السابق، والمكرسين لمفاهيم طائفية وظلامية غيبت من وعى كثير من الناس. ولكن هل هؤلاء فقط جماهير الإسلاميين، أم أن اختزالهم على هذه الصورة أمر أراح بعض القوى المدنية (يسارية وليبرالية) ومنعها من التفكير والمراجعة لمعرفة حقيقة الموقف على الأرض بعيدا عن الشعارات والشتائم التى تخصم كل يوم من رصيد الثورة؟.

والحقيقة أن هناك جماهير تؤيد التيار الإسلامى، بعيدا عن التغيب والتجهيل الذى تعرض له المجتمع المصرى، وبعيدا أيضا عما إذا كان قادة هذا التيار سيخذلون هذه الجماهير أم لا، لأنها جماهير حقيقية وجدت فى كثير من كوادر هذا التيار العون المادى والمعنوى، فكانوا الأقرب فى التواصل الاجتماعى وتقديم الخدمات لبسطاء الناس بعد أن انسحبت الدولة وغابت النخب السياسية.

لقد تمسك الإسلاميون بخطاب إصلاحى محافظ (كان مسار نقد واتهام من القوى الثورية الأخرى)، أثبت أن له صدى فى المجتمع المصرى وأن أغلبية الناس ترغب فى الإصلاح وتحسين ظروفها الاجتماعية وأنها حين شاركت فى الثورة اعتبرت أنها ترغب فى القيام بعمل إصلاحى كبير، وليس فعلاً ثورياً دائماً.

يكفى فقط أن نقارن بين الطريقة التى اختلف بها شباب الإخوان مع الجماعة، فرغم ما فيها من تعنت وإقصاء من قبل الأخيرة تجاه الشباب، وصل فى بعض الأحيان إلى تجميد عضوية البعض لأنهم حضروا إفطاراً دعا إليه عبدالمنعم أبوالفتوح فى محافظة البحيرة، إلا أننا لم نسمع جملاً من نوع «محمد بديع الخائن» والجماعة العميلة، ولا اتهام الشباب بأنهم ينفذون أجندة خارجية لهدم الجماعة، وغيرها من المفردات التى يمتلئ بها قاموس كثير من التيارات الشبابية المدنية، فخلاف السياسة يبقى فى السياسة، ويجب أن يظل كذلك لأنه سيعنى فى النهاية خلاف برامج ورؤى لصالح المواطن وليس لتصفية حسابات شخصية.

ولعل الفارق بين تيارات الإسلام السياسى، وعلى رأسها الإخوان المسلمين، وبعض التيارات المدنية الأخرى، يقوم على اعتبار الثورة وسيلة وليست غاية، وأنها بحكم تركيبتها المحافظة لم تكن هى مشعلة الثورة ولكنها كانت أكثر استفادة منها لأنها امتلكت بنية تنظيمية جاهزة قادرة على جذب المصرى العادى والبسيط لخطاب إصلاحى قريب منه حتى لو كان فى قالب دينى.

وبصرف النظر عن نجاح هذا الخطاب من عدمه إلا أنه ملىء بحاجة موضوعية موجودة فى الشارع المصرى ترغب فى مواجهه الانفلات الأمنى والفوضى وترغب فى تأسيس نظام جديد تعود فيه هيبة الدولة القائمة على العدالة.

لقد نجح التيار الإسلامى فى ملء الفراغ الذى سببه غياب قوى «البناء المدنية»، صحيح أن هناك ثلاثة أحزاب جديدة (العدل والمصريين الأحرار والاجتماعى الديمقراطى) حاولت أن تملأ هذا الفراغ الذى ملأه الإسلاميون بغياب الدولة وفشل النظام السابق ومعارضته، إلا أن نشأتها الحديثة قللت من هذه الفرصة وبدت معها الساحة منقسمة بين تيارات وائتلافات ثورية وأخرى محافظة ووسطية استقطبها التيار الإسلامى.

والمؤكد أ

المزيد


علم ليبيا… عمرو الشوبكي

أغسطس 24th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , ثورة ليبيا, سياسى, عمرو الشوبكى

رحلة صعود وسقوط القذافى هى ميلودراما حقيقية فيها من العبر والدروس ما يجب أن يقرأه الجميع بجدية، ليس بغرض تصفية حسابات مع الماضى، إنما من أجل صناعة مستقبل أفضل لليبيا ولشعوب المنطقة.

واللافت أن الثورة الليبية المنتصرة هى الثورة العربية الوحيدة التى رفعت علم النظام الملكى (علم الاستقلال)، وهو ما لم يحدث فى تونس ومصر واليمن وسوريا، حيث ظلت أعلام النظم الجمهورية فى قلوب الثوار رفعوها بفخر فى كل مكان دون أن يتخيلوا أصلا أنهم يمكن أن يرفعوا علماً آخر حتى لو كان علم بلادهم فى فترات تاريخية سابقة.

ليبيا هى الحالة الوحيدة التى لفظ شعبها علم «بلاده»، لأنه أصبح علم نظامه، وهى رسالة فى غاية الوضوح أن النظام الذى تحدث عن نظريات عالمية وكتاب أبله (أخضر) ونظرية ثالثة لحكم العالم وجمهورية حولها إلى جماهيرية عظمى، وشعارات سياسية وأيديولوجية جذبت المختلين والمستفيدين ــ لم يترك أثراً إيجابياً واحداً فى المجتمع الليبى رغم استمرار حكم القذافى ٤٠ عاماً.

إن من يرى القذافى عام ١٩٦٩ حين قام ب

المزيد


إسقاط المجلس ………. عمرو الشوبكي

يوليو 25th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , ثورة التحرير, سياسى, عمرو الشوبكى

من حق أى مصرى أن ينتقد أداء المجلس العسكرى الحاكم، ومن حق الشباب أن يعترضوا على سياساته ويحتجوا على بطء قراراته، ولكن من غير المقبول أن يطالب أحد بإسقاطه دون بناء بديل أو مسار سياسى واضح يتوافق علية أغلب المصريين.

إن أزمة الثقة الموجودة بين بعض التيارات الشبابية والمجلس ترجع فى أساسها إلى طبيعة الثورة المصرية نفسها التى انخرط فيها الملايين من أجل إسقاط النظام القديم، دون أن يتوافقوا على قيادة موحدة تقود المرحلة الانتقالية، فكان الجيش هو البديل الوحيد الآمن الذى قبله الناس يوم 11 فبراير بمحض إرادتهم.

ومع بدء المرحلة ظهرت جوانب قصور كثيرة فى أداء المجلس، منها مسؤوليته المؤكدة عن حالة الاستقطاب التى جرت فى البلاد بين الدستور أولا (الأمر المنطقى) وبين الانتخابات أولا، وثانيا البطء الشديد فى محاكمة قتلة الشهداء، وعدم إجراء أى إصلاحات فى أى مؤسسة من مؤسسات «المواجهة» مع الناس، وعلى رأسها وزارة الداخلية.

والمؤكد أن أهم ميزة فى الجيش المصرى هى أنه جيش غير مسيَّس، قادته ليسوا مثل «الضباط الأحرار» الذين كانوا جزءاً من «ثقافة الت

المزيد


لا تقطعوا صلة الرحم ……. عمرو الشوبكي

يوليو 19th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, ايمانى, عمرو الشوبكى

 

كثير منا تأخذه زحمة الحياة فينسى بعضا من أهله أو أقاربه، ويدور فى طاحونة يومية لا يخرج منها حتى لو أراد، ومع الوقت يستسلم لإيقاع جديد للحياة لم يعتده جيل الآباء (والأجداد للبعض) الذين اعتاد كثير منهم على إيقاع الوظيفة الحكومية، فيذهبون إلى أعمالهم فى الثامنة ويعودون إلى منازلهم فى الثانية ومعهم «كيلو برتقال» أو «بطيخة»، ويقضون باقى الوقت مع أبنائهم وزوجاتهم ويشاهدون مسلسل الأبيض وأسود، وإذا «انحرف» أحدهم فيذهب للمقهى المجاور لرؤية زملاء العمل أو جيران الحى.

بالتأكيد تغيرت حياتنا فى العقود الأخيرة، وصار إيقاع حياة الأبناء مختلفا تماما عن إيقاع الآباء، وكثيرا ما سمعنا من يقول إن اليوم أصبح قصيرا لا يكفى لأنشطتنا المتعددة، وتكالب كثير منا على منافسات وإنجازات بعضها حقيقى وكثير منها وهمى.

وأصبحت مهمة من يعملون فى البحث والكتابة صعبة ومغرية فى نفس الوقت، خاصة إذا كا

المزيد


التالي