| " احتل التيار السلفي بالتدريج مساحات كبيرة في الشارع, الأمر الذي يعود بالدرجة الأولى إلى اتساع التأثير السعودي بشكل خاص والخليجي بشكل عام مقابل انحسار التأثير المصري (الأزهري بشكل خاص) " |

الاسم: أبو مريم محمد عريضة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

يناير 24th, 2012 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , انتخابات الشعب 2011, سياسى, فكرى, ياسر الزعاترة,
| " احتل التيار السلفي بالتدريج مساحات كبيرة في الشارع, الأمر الذي يعود بالدرجة الأولى إلى اتساع التأثير السعودي بشكل خاص والخليجي بشكل عام مقابل انحسار التأثير المصري (الأزهري بشكل خاص) " |
ديسمبر 29th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, أقباط, اجتماعى, اخوان, انتخابات الشعب 2011, سياسى, عصام تليمه, فكرى,
شبهة تثار للأسف في هذه الآونة، من بعض إخوة أفاضل، دخلوا مؤخرا في العمل السياسي، وهنا مكمن الخطأ الذي يقع فيه بعضهم، فهو يدخل العمل السياسي بعقلية الواعظ، وينسى أن العمل السياسي يحتاج في البحث العلمي إلى عقلية الفقيه والمفكر، وأن يبتعد الباحث في مثل هذه القضايا عن العاطفة، بل يحكم النصوص، والعلم القائم على المنهج.وأود بداية أن نضع أصولا نحتكم إليها في قضيتنا هذه، وكل القضايا السياسية التي يكون فيها مشاركة بين المسلم وغير المسلم في بناء الدولة، وبقية قضايا المجتمع المسلم وهي:
ديسمبر 27th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, انتخابات الشعب 2011, ثورة التحرير, سياسى, فكرى, فهمى هويدى,
أخطر ما تواجهه أي مسيرة أن يضيع منها الهدف، لأنها في هذه الحالة ستكون معرضة للتيه والضياع. وأخشى ما أخشاه أن تكون تلك حالة الثورة المصرية الآن.
(1)
في أشهر البراءة الأولى كان ظننا أن مصادر الخطر الذي يهدد الثورة تتراوح بين فلول النظام السابق والقوى الإقليمية والدولية التي أدركت أن مصالحها ستتضرر بنجاحها. وكنت وما زلت أحد القائلين بأن الوضع الاستثنائي لمصر المتمثل في ثقلها ودورها المؤثر في العالم العربي، من شأنه أن يجعل من الثورة ولادة عسرة و"قيصرية"، في حين أنها يمكن أن تصبح ولادة طبيعية ومحتملة في أية دولة أخرى بالمنطقة. قلت أيضا إن الديمقراطية في مصر، إذا قدر لها أن تتحقق، فإن ذلك سيصبح مصدر استياء من جانب أطراف عدة، عربية وإقليمية ودولية، وقد أثبتت الأشهر التي خلت صحة ذلك التقدير.
تجلى ذلك من الموقف السلبي لبعض الدول العربية التي امتنعت عن تقديم أي مساندة للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، وبعض تلك الدول ذهبت إلى حد ممارسة ضغوط مختلفة على المصريين العاملين سبقت الإشارة إليها.
ما حدث في إسرائيل لم يكن استياء وإنما كان ذعرا حقيقيا ومتغيرا إستراتيجيا لم يكن في الحسبان، عبرت عنه كتابات المحللين التي نشرتها مختلف الصحف، وكان ذلك واضحا في التقرير الإستراتيجي الإسرائيلي الذي صدر في شهر سبتمبر الماضي، وفي الزيادات التي طرأت على نفقات الأمن والجيش، بعدما كانت الحكومة قد اتجهت قبل رحيل مبارك إلى تقليصها، حتى إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لم يتردد في مطالبة الولايات المتحدة بدفع عشرين مليار دولار إضافية لموازنة الأمن، مساهمة منها في "مساعدة إسرائيل على تحمل تبعات الثورات العربية على أمنها القومي". وكان الوزير والنائب الحالي بنيامين بن إليعازر قد طالب إسرائيل بالاستعداد لخوض حرب جديدة ضد مصر، بعد الذي طرأ على نظامها من تحولات.
صحيح أن الدول الغربية -وفي مقدمتها الولايات المتحدة- أبدت استعدادا للتعامل مع الأمر الواقع في مصر، لكنها في الحقيقة اشترطت ألا يكون ذلك متعارضا مع مصالحها أو ماسا بمعاهدة السلام مع إسرائيل. هذا في الوقت الذي ألقت فيه بثقل تمويلي كبير لدفع الأمور باتجاه الحفاظ على تلك المصالح. وكانت بعض منظمات المجتمع المدني هي الوعاء الذي وجه إليه ذلك التمويل، الذي فهمنا أنه محل تحقيق في مصر لم تعلن نتائجه.
(2)
كل ذلك مفهوم ولا مفاجأة فيه. كذلك لم تكن هناك مفاجأة في موقف فلول النظام السابق، ذلك أن الأولين إذا كانوا قد تحركوا تحسبا لمواقف محتملة، فإن الفلول تضررت مصالحهم بصورة مباشرة، رغم أنني أشك في أنهم بالقوة التي تتحدث عنها بعض وسائل الإعلام. على الأقل فذلك ما أثبتت الانتخابات التشريعية في مرحلتيها الأولى والثانية، ناهيك عن أن دورهم في الاضطرابات التي شهدتها مصر مؤخرا لم يثبت بعد أو لم يعرف حجمه على وجه التحديد، وكل ما سمعناه كان إحالة شفهية إلى دورهم، أو حديثا عن "رائحتهم" كما قال اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 19 ديسمبر/كانون الأول.
ما لم يكن في الحسبان هو المفاجأة التي جاءت من الداخل، والتي قامت النخب والإعلام بدور رئيسي فيها، لم يكن الوحيد لكنه الأهم والأكثر فاعلية، ذلك لأنه ما إن بدأت أولى خطوات التحرك لإقامة النظام الديمقراطي المنشود وتسليم السلطة إلى المدنيين، وتمثلت في التعديلات الدستورية التي تم الاستفتاء عليها في شهر م
ديسمبر 25th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, اخوان, انتخابات الشعب 2011, سياسى, محمد جمال حشمت,
لا شك أن تولي أي مسئولية في مصر في هذه الفترة الانتقالية لا يقبلها إلا صنفان:
وأعتقد بعد أن منحنا الشعب المصري ثقته في الانتخابات البرلمانية أننا من الصنف الثاني الذي يتولى إدارة تركة مثقلة بالفساد والديون والنهب والسرقة، طوال عشرات السنيين الماضية، ولكن يقيننا بالله تعالى وعونه لمن أخلص له يجعلنا نركن إلى جناب الله ونحن نجتهد في الأداء وهو سبحانه خير معين متى علم في قلوبكم خيرًا فسيجزيكم خيرًا منه إن شاء الله!.
ويقيني الذي لا يهتزُّ- وقد التزمت به منذ كنت نائبًا لأول مرة عام 2000م- هو أننا وإن كنا مرشحين لحزب الحرية والعدالة، لكن بعد نجاحنا في كسب ثقة الناخبين فقد أصبحنا نوابًا لكل أبناء الشعب المصري، من منحنا ومن حرمنا صوته، المسلم والمسيحي، الحزبي ومن لا انتماء له، وتلك هي أول ما نعد به.
أما ثاني الوعود فهو الثأر لدماء شهداء مصر طوال العهد البائد؛ الذين ماتوا حرقى أو غرقى أو مرضى
ديسمبر 25th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, اخوان, انتخابات الشعب 2011, ثورة التحرير, سياسى, فكرى, معتز بالله عبد الفتاح,
الناس يتبنون مواقفهم إما استنباطا أو استقراء أو بالجمع بينهما. أما الاستنباط فهو من قبيل أن يقول أحدنا: أنا لا أحب فلانا لأنه من محافظة كذا وأهلها يقال عنهم إنهم «بخلاء» أو «خبثاء»، أو أن يقول أحدنا «أنا لا أحترم فلانا لأننى لا أثق فى العسكر أبدا».
وأما الاستقراء فهو قائم على أن نحاسب الناس على أساس أن «يظهروا لنا أفضل أخلاقهم، والله يتولى السرائر» كما قال العظيم عمر بن الخطاب، أو من باب أولى كما جاء فى القرآن الكريم الذى علمنا حين نتعامل مع أهل الكتاب على أنهم «ليسوا سواء».
وهو ما فعله الرسول الكريم حين هادن قريش حين هادنوه، وحاربهم حين حاربوه. وهو ما قرره القرآن الكريم فى قصة «نوح» عليه السلام: «قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوتُ قَومِى لَيلاً وَنَهَارًا (٥) فَلَم يَزِدهُم دُعَائى إِلَّا فِرَارًا (٦) وَإِنِّى لَّمَا دَعَوتُهُم لِتَغفِرَ لَهُم جَعَلُواْ أَصَـابِعَهُم فِى اءَاذَانِہِم وَاستَغشَواْ ثِيَابَہُم وَأَصَرُّواْ وَاستَكبَرُواْ استِكبَارًا (٧)» وكأن النبى الكريم فى البداية أحسن الظن بقومه وبذل كل الجهد حتى تأتى آخر الآيات فى السورة ليقول: «وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَر عَلَى الأَرضِ مِنَ الكَـافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦) إِنَّكَ إِن تَذَرهُم يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُواْ إِلَّا فَاجِرًا كفَّارًا (٢٧)». إذن موقف النبى نوح تغير استقراء مع تغير مواقف قومه. وهو أشبه بما حدث مع من قال فى الماضى: «الجيش والشعب إيد واحدة» ومن يقول اليوم: «يسقط، يسقط حكم العسكر». وهكذا سيحاسبنا الله: «بما كسبت أيدينا» وليس بالصور النمطية عنا.
قطعا أنا لا أشبه أيا من المعاصرين بنوح عليه السلام أو بقومه. ولكن القياس على الأفعال وليس على الفاعلين. من ظن حسنا فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الماضى كان نتيجة ما فعلوا من حقن دماء المصريين والسعى إلى تسليم سريع للسلطة ورغبة فى القضاء على الفساد. ومن يظن سوءا فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الآن فهذا نتيجة أنهم نكصوا عما وعدوا وأساءو









