
الاسم: أبو مريم محمد عريضة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

سبتمبر 13th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , حوارات, سياسى, فهمى هويدى,
سبتمبر 13th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , حوارات, سياسى, فهمى هويدى,
| " معاريف: حين تواجه إسرائيل أزمة من النوع الحاصل حاليا مع تركيا التي هي عضو كبير في حلف الناتو وقوة إقليمية عظمى، فإن ذلك يعنى أن ثمة متغيرات إستراتيجية، ترسم صورة للضعف والتآكل في مكانتها " |
| " لا قيمة لتقرير بالمر, وهو عار على واضعيه وعلى الجهة التي أصدرته، ويكفي أنه أضفى شرعية على الحصار، بما يفتح الباب لقبوله بشرعية الاحتلال " |
ماذا فعلت إسرائيل؟ سأل أردوغان ثم قال، كما أنها تسارع إلى اتهام كل من ينتقد سياستها بأنه معاد للسامية، فإنها تحدثت عن عودة شبح الحرب على ألسنة بعض المتطرفين فيها. ورغم أن تركيا في ردها على الاستعلاء الإسرائيلي لم تتحدث إلا عن الالتزام بالقانون الدولي واللجوء إلى العدالة الدولية، وحماية المياه الدولية في البحر الأبيض، فإنها آثرت تجاهل كل ذلك والاستسلام لسلوك الطفل المدلل، الذي يؤثر الصياح وإثارة الضجيج على الاعتراف بمسؤوليته عن الأخطاء التي ارت
سبتمبر 6th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, اخوان, الغنوشى, ثورة التحرير, حوارات, سياسى, فكرى,
واعتبر رئيس حركة النّهضة التونسية، أنّ المبالغة في التخوف من الغرب نوع من الشرك، ودعا إلى التخلّي عن فكرة "ما يريد الغرب هو الذي يكون" وقال إنّ ما يريد الله، ثم ما تريد شعوبنا هو الذي يكون، مستشهدا بسقوط كلّ من نظامي بن علي في تونس، وحسني مبارك في مصر، رغم ما كانا يمثّلانه في الإستراتيجية الغربية، وما كانا يلقيانه من دعم خارجي.
أغسطس 25th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, اخوان, حوارات, سياسى, عبدالمنعم ابو الفتوح, فيديو,
أغسطس 16th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , اجتماعى, اخوان, ثورة التحرير, حوارات, سياسى, عبدالمنعم ابو الفتوح,
.لا تزال علاقتك بالإخوان تتسم بالغموض، هل لنا أن تصف طبيعة هذه العلاقة الآن؟
- علاقتي بجماعة الإخوان المسلمون يملؤها الحب والود والتقدير والاحترام، لأن هذا بناء أنا ساهمت في تشييده ومازلت حريص عليه وأنظر إليه باعتباره بناء معظمه ايجابيات وقليل منه سلبيات. وقد تصديت لهذه السلبيات قبل ذلك ومازلت أتصدى لها حفاظا علي هذا الكيان الوطني. لكن لست مسئولا عن أي شئ إدارى، منذ اعتذاري عن عضوية مكتب الارشاد في ديسمبر 2009.
•بدا مشهد غياب الدكتور أبو الفتوح عن حفل إفطار الجماعة محيرا، هل هو غياب أم تغييب؟
-فى ذلك اليوم كان عندى مؤتمرا في زفتي ضمن جولتى فى كثير من القرى والمدن المصرية. وعدم حضوري لا يعبر عن أى موقف. والبعض قد يسأل سؤال "رزل" وهل وجهوا لك دعوة للإفطار أم لا ؟ . فأرد وأقل أنا لا توجه إلى الدعوة، لأن هذا مكاني وهذه الجماعة أعتز بها ومازال انتمائي الفكري للإخوان المسلمي.
•بماذا تفسر الربط الشائع فى بعض الأوسط بين ترشحك وخلافاتك مع الإخوان؟
-لا الخلافات الأخيرة التى حدثت أثناء الثورة ولا التى سبقتها لها علاقة بترشحى. الخلافات في جماعة الإخوان خلافات قديمة من سنة 1992 علي وجه التحديد. وبالتالي ليس لها علاقة بقرار ترشحي. وعموما الخلاف في الرأي ظاهرة ايجابية داخل الإخوان أو خارجها. ومن غير الممكن علي الإطلاق أن أقوم باتخاذ قرار هام مثل هذا بناء علي خلاف. وهذا عبث وليس من المعقول أن أكون من العابثين بمصلحة وطن.
• ماهي الدوافع الحقيقية التي جعلتك تتخذ قرار ترشحك لرئاسة الجمهورية ؟
- أنت تعلمين أننى كنت ضمن الأفراد الذين قادوا جماعة الإخوان المسلمون كلها قبل الثورة. وكنا اتفقنا على أننا لانريد شيئا ولن نرشح أنفسنا لمنصب الرئاسة ولن نشغل أى منصب وزارى وقمنا بإعلان هذا بصدق. ولأن الهدف الذي كان يسيطر علينا وعلي كل القوي الوطنية وقتها هو التخلص من النظام الفاسد والمستبد. بالتالي كان هذا هو المشروع الرئيسي الذي كنا نركز عليه ولا نريد لأي سبب، سواء كان سياسيا أو دينيا أو أيديولوجيا أن يكون له تأثير. ولم يكن هناك من يبحث عن شىء لنفسه. وهذا من أهم تجليات الثورة المصرية التي عبرت عنها في ميدان التحرير وكان العنوان الرئيسي للثورة هو مصر. وبعد الثورة كان من الطبيعي أن تتغير المواقف. فالوطن في مرحلة بناء. وكانت هناك وجهات نظر داخل جماعة الإخوان المسلمون. الأولي أننا في مرحلة حرق أوراق وطن منهار ولابد أن نبتعد عن تحمل أي مسئوليات ليس بشكل كلي، لكن بشكل جزئي. ومنها عدم ترشيح أنفسنا للرئاسة أو دخولنا الحكومة.
•هل لذلك علاقة بالفوبيا العارمة ، فى الداخل والخارج، من التيار الإسلامى؟
-التقدير كان أن وجود التيار الإسلامي في السلطة قد يؤدي إلي غضب خارجي أو عدم راحة في الخارج. ونقطة الخارج تتمثل فى أنه لا يوجد بعد الثورة مايسمي أن أمريكا ستغضب أو أن الخارج سيغضب. علينا أن نراعي فقط بعد غضب الله غضب الشعب. هل شعبنا سيغضب أم لا؟.. سيقبل أم لا؟.. وهذا ما سوف يعبر عنه صندوق الانتخاب. أمريكا لاتتدخل معنا فى الانتخابات وأعلنت رفضى لأي تدخل خارجي في إرادة الشعب المصري بعد الثورة. قد أتفهم هذا قبل الثورة لكن بعد دماء الشهداء التي ذهبت من أجل استقلال مصر والذي أصبح أمانة في أعناقنا كلنا ينبغي أن نحافظ علي استقلال مصر لأن الكثير من الشباب استشهد من أجل استقلال مصر وانتقالها من حالة ارتهان للصهاينة والأمريكان في القرارات والتصرفات والمصالح الي حالة ارتهان لإرادة الشعب المصري.
•لم تكن لك رؤية خاصة تتبناها فى هذا الموضوع؟
-بالفعل كانت لدى وجهة نظر تبنيتها وهى أن الأوطان في حالة التأسيس من الضرورى أن يقف معها ويحملها أصحاب التضحيات، من الإخوان وغير الإخوان. كل انسان وطني يستطيع أن يضحي من أجل الوطن هذا مكانه وهذا وقته. تبنيت هذه الرؤية ليس من أجل أن أرشح نفسي، لكن لأنني رأيت أن أصحاب مشروع الإسلام الحضاري يجب أن يكون لهم مرشح وذهبت لشخصيات متعددة ودعوتهم للترشح. وعرضت عليهم مساندتهم لأنني صاحب مشروع وليس صاحب طموح شخصي، لكنهم اعتذروا وقالوا لا نستطيع فلم أجد سوي أنه واجب يجب أن أقوم به بنفسى وأن وطني يناديني ويحتاجني. وبعد اعتذار كثيرين لم أجد سوي أن أقوم أنا بهذا الواجب الوطني، والذى سيقرر قبوله من عدمه هو الشعب المصري. فلا أحد يستطيع أن يفرض نفسه. من هنا أعلنت ترشحي وبعدى ترشح آخرون وأنا سعيد بترشحهم لأنني أري أن التعددية سلوك محترم جدا.
•سعيد بترشح من علي وجه التحديد؟
-كل المرشحين ممن أعلنوا ترشحهم قبلي ومن أعلنوا ترشحهم بعدي
•ولو عمر سليمان أعلن ترشحه ، هل ستكون سعيدا أيضا ؟
-أرفض أصلا أن يعلن عمر سليمان ترشحه أو أي رمز من رموز النظام القديم، ومنهم بالطبع عمر سليمان.
•وماذا عن عمرو موسي، هل تعتبره جزءا من النظام القديم؟
-طبعا أعتبره جزءا منه. وقد سبق أن أعلنت صراحة علي إحدى القنوات الفضائية أنني لن أعطي صوتي لعمرو موسي، إذا لم أترشح. أنا ضد أي مرشح يعتبر امتدادًا للنظام السابق، فموسى وسليمان وأسماء أخري امتداد وفلول للنظام القديم بدرجات متفاوتة، لكن لايمكن أن أقول إن عمر سليمان مثل عمرو موسي وإلا أكون غير دقيق، لكن هناك امتدادا، هذا الامتداد قد تكون نسبته 10 % ، 20 %، 90 % . أنا أري أن عمر سليمان جزء من النظام القديم بنسبة 99 % مما لايؤهله للترشح في تقديري، حتى لو استوفي كل شروط الترشح للرئاسة.
•لماذ أنت واثق من حصولك على أصوات الإخوان المسلمين؟
-أنا أعرفهم وهم يعرفونني، إذا لم أكن أنا من سيأخذ أصوات الإخوان من سيأخذها؟. إذا لم يكن أحد مؤسسي جماعة الاخوان سيحصل علي أصواتهم من الذى سيحصل عليها؟، ولوأحد قال غير ذلك يكون اتهم الجماعة بالغدر وعدم الوفاء وعدم احترام أفكارها، لأن هذا موقفا سياسيا، فطبيعي أن أتفق مع مواقفي السياسية، ولو أنني من أعضاء الجماعة سأعطي صوتي لمرشح يحمل نفس أفكاري ولن أذهب مثلا لاعطائه لمرشح شيوعي؟.
•لكن الجماعة أكدت عدم دعمها لأي مرشح لرئاسة الجمهورية بما فيهم أنت ؟
-التصويت شيءوالدعم شيء آخر. الدعم قد يكون ماليا وإداريا، لكن التصويت مسئولية كل فرد علي حدة.
•هل يمكن أن نري تعاونا بين عبدالمنعم أبو الفتوح والمرشح محمد سليم العوا، كأن يتنازل أحدكما للآخر؟
-هناك تعاون طبيعي بيني وكل المرشحين، لكن في سياق أننا كمتنافسين.
•البعض يطلق عليك أنك أردوغان المصري ؟.
-أردوغان هو أبو الفتو









