يقول د. ميسرة
هي
ثمانية …
1- كلمة الحب 2- نظرة الحب 3- لقمة الحب 4-لمسة الحب
5- دثار الحب 6- ضمة الحب 7- قبلة الحب 8-بسمة الحب

الاسم: أبو مريم محمد عريضة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ديسمبر 26th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, تربية الاولاد, تنمية بشرية,
ديسمبر 19th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, ايمانى, تربية الاولاد, تنمية بشرية, قصص تربوية, مدوناتى,
يحكى أن نجارا مسنا كان على وشك التقاعد، وقد أخبر المقاول المسؤول عن العمل عن رغبته في التقاعد وترك أعمال البناء حتي يمكنه تمضيه بقيه الوقت مع أهله وأفراد أسرته…
ولكن المقاول قد بدا عليه الأسى لأنه سيفقد نجاراً ذو خبرة وكفاءة عالية في العمل وقد طلب من النجار أن يقوم فقط ببناء منزل أخير كمعروف منه للمقاول صاحب العمل..
وقد وافق النجار بالفعل على بناء هذا المنزل ولكنه كان جلياً للعيان إنه لم يكن مخلصا في هذا البناء الأخير ولم يكن بكفاءة ماقام به من قبل…
وقد كانت نهاية غير مشرفة لمشوار كفاح طويل…..
وبعد أن أنتهي العمل في المنزل وقام النجار بتسليمه للمقاول صاحب العمل.. جاء اليه المقاول بعد أن عاين المنزل وأمسك بيد النجار وأعطاه سلسلة مفاتيح وقال له: "تفضل فهذه هي هديتي اليك" وسلمه المنزل هدية ومكافأة لخدمته الطويله له.
صدم النجار صدمه شديدة ولام نفسه معاتباً لو أنه كان يعرف من البداية أن هذا المنزل سيكون له لكان البناء له شكل آخر
ديسمبر 4th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, تربية الاولاد, تنمية بشرية, قصص تربوية,
حينما عرفته بنفسي وأنني مهتم بالطفولة.. قال لي وهو يبتسم:
“سأخبرك إذن قصتي مع ولديّ”..هذا الرجل لديه ابنان..
حينما كان ابناه في المرحلة الابتدائية العليا.. لاحظ عليهم قلة اهتمامهم بدروسهم..
فأخذ يوماً يتحدث معهما.. وكان يعرف شغفهما الشديد بالسيارات.. فسألهما عن السيارة التي يريدان اقتنائها عندما يكبران.. فهتف الاثنان سوية: “فيراري!”..
فقال لهما على الفور: “إذن ما رأيكما أن نذهب الآن ونشاهد السيارة الفيراري التي ستشتريانها؟”..
وطار الولدان من الفرحة.. وبالفعل أخذهما والدهما إلى معرض سيارات فيراري.. دخلوا المعرض.. واستقبلهم البائع.. وحين سأل الأب كيف يمكن أن يساعده أجابه الأب: “ولداي يريدان شراء سيارتي فيراري”..
قال لي الأب بأن الحظ ساعده يومها بأن البائع فهم الرسالة.. وتعامل بكل ود معهم.. فأخذ يعامل الولدان وكأنهما مشتريان حقيقيان.. قال لهما بأن يختارا السيارة التي يريدان.. وبالفعل اختار الولدان إحدى السيارات المعروضة.. وأخذا يتأملانها ويتلمسانها بكل شغف..
ثم عرض البائع عليهما أن يفتح السيارة وأن يجلسا فيها ويشاهداها من الداخل..
وكاد الولدان حينها أن يجنّا من الفرحة..
دخل الولدان سيارة الفيراري وهما لا يكادان يصدقان نفسيهما.. أخذا يتبادلان الجلوس خلف المقود ويمثلان وكأنهما يقودان السيارة..
كان يوماً لا ينسى..
ثم شكر الأب البائع.. وقبل أن يغادروا صالة الفيراري.. قال الأب لولديه: “لقد نسينا أن نسأل عن قيمة هذه السيارة”؟.. والتفتوا إلى البائع وسألوه عن السعر.. وسأله أيضاً عن قيمة القسط الشهري لو أرادوا شراء السيارة بالأقساط.. ثم طلب الأب من ولديه أن يسجلا هذه المعلومات على ورقة ويحتفظا بها..
***
حينما عادوا إلى المنزل.. كان الولدان يتحدثان طول الوقت عن السيارة التي شاهداها.. كانا مفعمين بالإثارة.. جلس حينها الأب معهما وبدأ في الحديث.. قال لهما أن هذه السيارة غالية الثمن.. وأنه إذا أرادا الحصول عليها أن يكونا في وظيفة مرموقة حينما يكبران، تدر عليهما دخلاً جيداً.. حتى يتمكنا من دفع القسط الشهري المرتفع..
وبحسبة بسيطة معهما حددوا سوية كم يجب أن يكون الراتب الشهري لمن يريد أن يشتري سيارة الفيراري..
***
في اليوم التالي.. اتجه الأب مع ولديه إلى المكتبة العامة..
هناك استعرضوا التقارير السنوية عن معدل دخل مختلف الوظائف في بريطانيا.. وقاموا بإلغاء كل وظيفة يقل دخلها عن الدخل الذي حددوه بالأمس لشراء سيارة أحلامهم.. وفي النهاية توصلوا إلى عدد قليل من الوظائف.. أوضح لهم الأب أن الحصول على إحدى
فبراير 22nd, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, تربية الاولاد, تنمية بشرية,
كيف نهدّئ الفراشات ولا نسحق أجنحتها؟
إستراتيجية التثبيط في معالجة الإفراط السلوكي
تحدّثنا عن استراتيجيات كثيرة في معالجة المشكلات السلوكية لدى الأطفال بصفة عامة، وعبرنا باستمرار عن المشكلات السلوكية المزعجة دون تصنيف لتقديرنا أن الكثير منها يكون طبيعياً تقتضيه مرحلة النمو ولا يعد أصلاً مشكلاً وإن كان مزعجاً.
وبعضها يعد سلوكاً عابراً لا ينبغي أن يثير اهتماماً مبالغاً فيه لئلا يثبت ويدعّم من حيث لا يدري المربون.
والاستراتيجيات التي سوف نتحدث عنها في الوقفات التالية مخصصة لسلوكيات محددة يتم تصنيفها بداية لنقوم فيما بعد بتحليلها وإيجاد الاستراتيجية المناسبة لتعديلها وإصلاحها.
إستراتيجية التثبيط في معالجة الإفراط السلوكي:
قبل أن يحدّد المربي أسلوب التدخل واختيار الاستراتيجية الملائمة يحتاج إلى تصنيف السلوك وتحديده. ونتناول في هذه الوقفة النوع الأول من السلوك المزعج وهو:
الإفراط السلوكي:
الإفراط –أو التطرّف- السلوكيّ هو السلوك المزعج المبالغ فيه بحيث يرفض من الجميع. من الأسرة والمدرسة والمجتمع والمجموعات التي ينتمي إليها الطفل.
ومن أمثلة الإفراط السلوكي:
أ- الشجار المبالغ فيه.
ب- العدوانية الزائدة والعناد المفرط.
ت- التمرد المستمر، والتحدي المتكرر لسلطة الوالد بصفة خاصة والسلطة بصفة عامة.
ث- الرد العنيف على المربي (أب، مدرس..)
ج- الاستئثار بانتباه المربي
ح- السباب والتلفظ بألفاظ قبيحة ونابية..
خ- تحطيم الممتلكات العامة وممتلكات الغير.
د- الإفراط في الأكل..
ذ- السرقة والكذب المستمر..
ر- متابعة التلفاز لفترات طويلة (إدمان)
السلوك المتطرف يستوجب تدخلاً للحد منه من خلال التقليل من تكراره في المراحل الأولى للوصول إلى استئصاله نهائياً لاحقاً.
كيف نعالج الإفراط السلوكي؟
الإفراط السلوكي يتطلب تدخلاً سليماً ولا يمكن تجاهله، ولذلك يحرص المربي عادة على التقليل من حدته في البداية أو التقليل من حدوثه وتكراره. ليصبح الطفل
يناير 18th, 2011 كتبها أبو مريم محمد عريضة نشر في , أخلاق وسلوك, اجتماعى, ايمانى, تربية الاولاد,

1- مقدمة :
فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة و سلوك مشين.
والغش له صور متعددة ، و أشكالا متنوعة ، ابتداء من غش الحاكم لرعيته ، و مرورا بغش الأب لأهل بيته ، و انتهاء بغش الخادم في عمله .
و حديثي سوف يكون فقط عن الغش في الامتحانات ، و الذي أصبح يشكو كثير من المدرسين و التربويين من انتشاره و فشوه .
و هذا حق، فان ظاهرة الغش بدأت تأخذ في الانتشار، ليس على مستوى المراحل الابتدائية فحسب ، بل تجاوزتها إلى الثانوية و الجامعة .
فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا أن اسمه على غلافه .
و كم من طالب قدم مشروعا و لا يعرف عما فيه شيئا .
و بل و قد تعجب من انتكاس الفطر عند بعض الطلاب ، فيرمي من لم يغش بأنه مقعد و متخلف و جامد الخ .. تلك الألقاب .
و لربما تمادى أحدهم فاتهم الطالب الذي لا يساعده على الغش بأنه لا يعرف معنى الأخوة و لا التعاون .
هذه الظاهرة التي أنتجها الفصام النكد الذي يعيشه كثير منا في مجالات شتى .
نعم لما عاش كثير من طلابنا فصاما نكدا بين العلم و العمل ، ترى كثيرا منهم يحاول أن يغش في الامتحانات ، و هو قد قرأ حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : ( من غش فليس منا ) ، بل ربما أنه يقرأه على ورقة الأسئلة ، و لكن ذلك لا يحرك فيه ساكنا .
لأنه قد استقر في ذهنه أنه لا علاقة بين العلم الذي يتعلمه و بين العمل الذي يجب أن يأتي به بعد هذا العلم .
و لا أبالغ إن قلت : إن ظاهرة الغش قد تسربت حتى عند بعض المدرسين
و المراقبين .
2- أسباب الغش :
هذه بعض الأسباب التي تنتج هذا الخلق المشين :
1- ضعف الإيمان :
فان القلوب إذا ملئت بالإيمان بالله لا يمكن أن تقدم على الغش و هي تعلم أن ذلك يسخط الله .
لا يمكن للقلوب التي امتلأت بحب الله أن تقدم على عمل و هي تعلم أنه يغضب الله .
2- ضعف التربية :
خاصة من قبل الوالدين أو غيرهما من المدرسين أو المرشدين .
فلا نرى أبا يجلس مع ابنه لينصحه و يذكره بحرمة الغش ، و يبين له أثاره و عواقبه ، بل تعجب من بعض الإباء إذا قلت له ذلك أجابك مباشرة : لماذا ، هل ابني غشاش ؟
بل ربما لو وقع الابن في يد المراقب ، لجاء ذلك الأب يدافع عنه بالباطل .
3- تزين الشيطان :
فالشيطان يزين لكثير من الطلاب أن الأسئلة سوف تكون صعبة ، و لا سبيل إلى حلها و النجاح في الامتحانات إلا بالبرشام و الغش .
فيصرف الأوقات الطويلة في كتابة البراشيم ، و اختراع الحيل و الطرق للغش ؛ ما لو بذل عشر هذا الوقت في المذاكرة بتركيز لكان من الناجحين الأوائل .
4- الكسل و ضعف الشخصية :
فترى كثير من الطلاب يرى زملائه من بداية العام و هم يجدون و يذاكرون و يهيئون أنفسهم للامتحان الأخير ، و هو لا هم له إلا اللعب و المرح .
فإذا ما جاءت الامتحانات النهائية تراه يطلب المساعدة ، و يطلب النجاح و لو كان على ظهور الآخرين و لو كان ذلك بالغش .
إن الغش هو حيلة الكسول ، و هو طريق الفاشلين .
وهو دليل على ضعف الشخصية حيث أن الذي يغش لا يجد الثقة في نفسه بأنه قادر على تجاوز الامتحانات بنفسه و جهده و استذكار د









